عذرا أيها المربي الفاضل عبدالله فاضل فارع أنت لا تعرفني و لم أحظ بشرف
مقابلتك لكنك كنت بقعة الضوء التي أشرقت في طريق الكثير من مريديك بقعة
ضوء أنارت درب الكثير من زملائك و أصدقائك بقعة ضوء أشاعت سبيل المعرفة لكل
الناس لقد كنت ذلك الوهج المشع و ستظل كذلك رغم الغياب لذلك أعتذر نيابة
عن كل من أخذته الدنيا و لم يتذكرك أعتذر نيابة عن زملائك و أصدقائك فربما
غرقوا في همهم اليومي و لم يعد لهم من متسع لتدارك أمورهم اليومية فما بالك
ببقية الأشياء أعتذر كثيرا فنحن بجد في( دوامة الهباء ) التي تعرف نسأل
الله حسن الختام ..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق