adss

الجمعة، 27 يونيو 2025

ما الذي يثير اهتمامك ..؟!!

ما الذي يثير اهتمامك ..؟!!

تصالح مع نفسك ، تسقط الكثير من المنغصات من حياتك ، و تتجاوزها ..

ما الذي يثير اهتمامك ..؟!!

الهدوء و السكينة و راحة البال ، أم البحث و التنقيب عن  المتاعب ..؟!!

لابد من معرفة هذا الأمر ..

ما الذي يثير اهتمامك ..؟!!

إذا كنت لا تستطيع أن تكون نفسا طيبا ، فلا تستكثر على الآخرين نفوسهم الطيبة ..

بامكانك و بيد واحدة فقط ، أن تحول حياتك إلى جحيم لا يطاق ..

تحقير الآخرين و التقليل من شأنهم نزعة مرضية ، تعود بالضرر عليك إولا ، و لا تضرهم ..

إنفعالك الخائب يبدي عجزك المستمر ، فلا تنفعل ..

ما الذي يثير اهتمامك ..؟!!

الهدوء و السكينة و راحة البال ، شعور جميل و مفيد ، و لا يتطلب أكثر من التفاتة و ادراك ..

أنا شخصيا ، أجد في الكتابة المستمرة ، تفريغا مستمرا ، لأوجاع القلب ، و اصلاحا رائعا ، لتصلب الشرائيين ..

و هذا ما يثير اهتمامي ..

الحياة حكاية طريفة ، لم نختار التواجد فيها بمحض إرادتنا ، لكن ، ها و قد تواجدنا فيها ، لابد ، من تطويعها لصالحنا ، لابد ، من آنسنة شيطاننا القابع في التفاصيل ..

و تستمر الحكاية ..

✒️عبدالباري الناشري✒️

27 يونيو25



الاثنين، 23 يونيو 2025

بلا عنوان ..

 بلا عنوان ..

أذكر إني في عامي 1987 _ 1988 من القرن الفارط ، نشرت مجموعة من الحلقات ( كلمات متقاطعة ) في صحيفة 14 أكتوبر الغراء على هذه الشاكلة دوائر و ليس مربعات ، و ظليت على تواصل دائم و مازلت ..

نشرت من خلال هذا التواصل ، العديد من المحاولات المختلفة ، و المستمرة طيلة هذه الفترة ، و حتى الآن ، يعني أكثر من ثلث قرن ..!!؟

استمر ، استمر ..!!؟

الكثير من الزملاء يكررون هذه الكلمة ، استمر ، كي يأخذ اسمك مكانته ، و من ثم ستحصل على حقك المادي ( الفكري ) ..!!؟

ههه مازال اسمي يأخذ مكانته و لا يأخذ حقه المادي ( الفكري ) ..!!؟

لماذا نذل بعضنا البعض هكذا ، لماذا ..؟!!

عندما تمارس هذه الطبقة ، اذلال بعضها البعض ، على الأبواب ، هكذا ، لا ترجو عافية لهذا المجتمع ..

تلك الكلمات المتقاطعة الغريبة لم تلفت إنتباه أحد حينها ، و مازالت الأذن ( الصنجة ) سيدة الموقف حاليا ..!!؟

لا تذهب لمن يذلك ، و لا تقف عند بابه ..

لا تسأل عن حاجتك ، في سياق هذا الوضع ( المائع ) ، احمل بعضك لبعضك ، و تأمل حاجتك في نفسك ، و لا تنسى أن تغادر هذا العالم ( المثقف ) الجاحد ..

ليست حكاية ، إنها أم الحكايات في هذا البلد ( الفلتة ) ..

عبدالباري الناشري



الخميس، 12 يونيو 2025

لا وجود لجغاف المشاعر ..

 لا وجود لجفاف المشاعر ..

عندما تتحول المشاعر الطيبة إلى شكل من أشكال الاستهلاك اليومي في الأسواق ، تستطيع أن تشتري منها بالكيلو ، مثلا ، عندما تشتري الطماطم ، أنت أصلا ، تأخذ حفنة من المشاعر الطيبة لبيتك من خلال هذا الجهد ، و هكذا ، تتراكم لديك المشاعر الطيبة مع كل سلعة تأخذها لبيتك ، تتراكم مع كل غرض تشتريه ، لذلك لا وجود لجفاف المشاعر في حياتي ..

البيوت مبادئ و أهداف ، طموح و أمنيات ، معلقة في عتبة الباب ، أية باب ، و ما عليك إلا أن تحترمها ..

في البيوت قواسم مشتركة تحترم ..

ليس لأحد قاسمه الخاص ..

كل الجهود التي تبذل ، جهود فردية تصب في صالح الجميع ، و لا يحق لأحد ، أن يمن بها على أحد ..

تصان البيوت بالفعل و ليس بالكلام ، تصان بالمحبة و الاحترام ، و ليس بإدارة الظهور ..

كل البيوت ، ثمرة جهد أصحابه ، فما هي ثمرة جهودكم ..؟!!

و للبيوت نوافذ ، تطل منها كل معاني النور ، و كل معاني الظلام ، فحافظوا على عدم تغلب احدهما ، التعادل مريح ..

شوية نور ، شوية ظلام تحفظ به مقامك ، سلام ..

و لنا حكاية أخرى ..

✒️عبدالباري الناشري

13 يونيو 25



العالم

العالم

 يخرج منك العالم ، فلا يعود .

لتبقى أنت صانع أعواد ثقاب ، تحرق بها من تبقى .

كله منك لك ، فلا تشكو سخف العالم ، فالسخف ينطلق صوبك ، و هو ما أصابك ، فلا تبتئس .

لك أن تغادر البداية و كفى .

فروح العالم ، يشتي روح ، و تلك الروح ماتت .

عبدالباري الناشري

10 يونيو 25




ليس لي أحد ..

 ليس لي أحد

و لا اثنين

و لا ثلاثاء

و لا و لا

لي أنا فقط ، و هذا يكفي ..

عبدالباري الناشري

7 يونيو 25