أن تدرك المعنى متأخرا ، أفضل من أن تبقى أعمى ..
فضولك الدائم معنى طفولي في بعض الأحيان ..
سذاجتك قد لا تعني للآخرين ، طيبة زائدة ، ربما كنت ساذجا فعلا ..
توترك الدائم و قلقك المستمر ، جانب صحي ، فلا تقلق و لا تتوتر ..
أن تتساهل في بعض الأمور ليس جهلا أو خوفا بل إفعلها بمزاج راق جدا ..
تقديرك الذاتي لنفسك ، مساحة فضلى ، لا تسقط بالتقادم ..
جميل أن تضبط المنبة ، و الأجمل أن تنهض قبله ..
الرأفة ، طفرة إحساس نبيل ، تنبع من مسامات الوجع ..
لا تراهن على المألوف ، قد يخذلك ، لكن حاول ترهنه ، و لن يقبل به أحد ..
لابد لك من فطرة بدائية تحمي مشاعرك من التلف ، و تحد من نزيفك المستمر ..
الوقوف على الحافة ليس مستحبا ، لك أن تندلق للأسفل ، كي تطلع مرة أخرى ، أو تنسى أمرك بالمرة ..
سيزيف لم ينس أمر الصخرة بل ظل يحملها كلما تسقط ، ولابد من الوصول بها إلى القمة ..
ألم يقل الشابي الشاعر الذي رحل شابا :
و من لم يتعلم صعود الجبال يعيش أبد الدهر بين الحفر ..؟!!
هناك ، مواقف تجعلك تعيد ترتيب أولوياتك من جديد ، فلا تيأس ..
تلك الصدفة الجميلة ، ستبقى تلازم خطواتك و تحميها من الزلل ..
بقلم/عبدالباري الناشري
26 يوليو 2023



