يرتكب سائق السيارة الحوادث دون سابق إنذار ..يدخل بسيارته عاكس خط ..لكنه يصل بضحيته أخيرا إلى المقبرة ، فهل كان يحمل جنازة ..؟!!
كيف يسوقك القدر في طريق العقاب بعيون مفتوحة ..؟!!
تلك العيون تترصد قائمة طويلة من الطلبات المستمرة ،
طلبات بسيطة لكنها الحاجة تضغط جيب المشتري فينفجر في وجهك إطار الورقة و يفسح المجال لصورة المرحوم أي كان حجمه و مقدار ما يملك ..
تأتي شرطة السير متأخرة كالعادة هي هكذا دوما كي تنقذ أحد تأخذ في طريقها العديد من ذوي الإحتياجات الخاصة ..
ليس الوقت وحده هو المسؤول ههه لكن مسؤول الوقت فقد وظيفته على قارعة الفضيحة ..
بالأمس أعتقدت كثيرا ، كنت أعتقد ، لكني اليوم تأكدت ، صرت متأكد ..
السراب كرسي فشخ قوائمة كي يستقيم براحة ..
وظب أغراض السفرة و نكب لعابه مليئا فساح من فرط التخمة ..
يتبع ..
بقلم/عبدالباري الناشري
هذا الصباح