adss

الاثنين، 10 أغسطس 2020

لقد أحبه الله ..

حسن سعيد حيدرة ( الهلالي )

عمي العزيز إليك و أنت في رحلتك الأبدية أزكى السلام ..
لك لروحك المحلقة في العلياء في ذكرى رحليك السابعة ( الفاتحة ) ..
في 11 أغسطس 2013 كانت مشيئة الخالق العظيم ، فصعدت روحه الطاهرة لبارئها ، تاركا ورائه كل لحظات ( الهلع ) إلى الأبد ..
حسن سعيد حيدرة ( الهلالي ) سيرة حياة مليئة بالحب لم يكن ( للحيلة ) في حياته مكان ..
لقد أحبه الله كي لا يرى هذه اللحظة المعبأة ( باللؤم ) حتى لا يموت مرتين ..
عمي العزيز حسن سعيد حيدرة( الهلالي )

ستبقى سيرتك العطرة ، ستبقى ذكراك في قلوبنا إلى أن نلقاك ..
حينها فقط سنخبرك بكل شيء ، سنخبرك عن الأمل المتعثر ، عن ( النباتات الشيطانية ) ، عن ضياع ( خمسة نجوم ) ، سنخبرك ، ( و نحن للعهد حافظون ) ..
الف رحمة تغشاك يا عمي ، إنا لله و إنا إليه راجعون ..
الأسيف / عبدالباري الناشري
11 أغسطس 2020

مدونة عبدالباري الناشري / جوجل

الثلاثاء، 4 أغسطس 2020

الشاعر جمال الرموش 1

فحيحُ العماء !!! ٠
جمال الرُموش
أظنُ نحنُ  القبائلَ الشفيفين !

قُل : الإخوةُ الغُزاة ! ؛

والشاهدينَ معآ على حربنا !

أدركنا أنَّ مَن كنا نقاتلهم

بِضعةٌ مِن ملائكةٍ فِتيان

وحينَ سألناهم : عن مَن تدافعون !؟

أجابوا عن بحرهم المُقَدَّس

ثم أبصرنا في خنادِقِهم ؛

فطائرَ محشوَّةٓ بالبارود !!!؛

وبسالةٓ تتدفقُ من بين أعينهم !!! ؛

وشموسآ صغيرةٓ في سُتراتِهم !! ؛

لمّا تزل تَكبُرُ حتى الآن !!!

ولمحنا فجرآ عميقآ ينبُعُ مِن أجفانِهِم !!؛

ومِن أضلاعِهم أقمارآ مُدلاة !! ؛

ونوافذ نصفَ مُطفأةٍ بين ترائبهم ؛

تَرِفُّ عليها أزواجُ حمام !!

٠٠٠ لكننا رأينا ليلنا الضئيل !؛

يجثو راكعآ تحتَ أقدامِهِم !!!! ٠

***

أظنُّ نحنُ الغُزاةَ الُتقاة

الغُزاةَ الذينَ عادةٓ مايُزهِرُ الرصاصُ في معاطفنا ؛

كما الدسيسة !!!

أبصرنا بينَ عروق ثياب الفِتيان القَتلى ؛

دمَ (( يوسفَ )) يلمعُ فائرآ !!! ؛

ومطرآ يُفاخِرُ بميلادِهِ !!! ؛

ويُضيءُ فيهِم وَحدَهُم !!! ٠
صيف حرب 1994 ٠


عدن

السبت، 1 أغسطس 2020

الدكتور أنور العيسائي

الدكتور أنور العيسائي
اللحظات الفارقة لحظات إستثنائية ، تحمل في طياتها معاني النجاح ..
فتبقى ذكريات جميلة عالقة في البال تتجدد كل حين ..
مجمل هذه البدايات البسيطة الهادئة يكون لها شأنا باهرا في الحياة ..
شكرا لك دكتور أنور و أنت تجبر كسور قلوبنا المتعبة بلا ضجيج ..
الدكتور أنور قمة في الهدوء حين تعرفت عليه و مازال و سيبقى كذلك إلى ما شاء الله ..
هذا الهدوء الجميل سيبقى سر نجاح الدكتور الرائع أنور العيسائي ..
تحياتي لك أيها الصديق العزيز أنور ..
بقلم/ عبدالباري الناشري

الشاعر جمال الرموش

(( شَهد )) منامُ الورد !!!

قاتلتي البَهيَّة !!!٠
جمال الرُموش
إلى ابنة حبيب الأبد ٠٠ شَهد مبارك سالمين ٠
وحدها الأرض ضريحها !؛

وكفي منامٌ لروحها !!! ؛

ولكل كلام حمامها الأنيق ٠٠

لألعابِها التي تراجعت حزينةٓ إلى زوايا البيت !!!؛

وعَزّى عليها المنام !!! ٠

شَهد ساعدٌ مِن قُطنٍ لَهُ ضوع القمر ! ؛

وأصابع تُشبِهُ الدرجَ الأخير للأنبياء إلى الأعالي ؛

قبلَ ثانيةٍ مِن وقت القيامة !!! ٠

صدرٌ عابقٌ بصداقة الله !!!

كان آخر مبكىٓ لحبيبها : مبارك

أميرُ المكانِ ؛ الضنينة اشياؤه !! ؛

وكانت أجمل غيمات حبيبها ؛

وحبيبي أنا ٠٠ الحافلة الأرض بجنونيَ الأبيض !!! ؛

والبدن الرائب ٠٠ ؛ الماتع برائحة الغُفران !؛

أو شجر الذنوب النبيلة !!؛

والمُضيئة كالفضة ٠٠ والزعفران !!!؛

والمُدلاة أثمارها إلى عتبات المياه السعيدة في الآخره !!!

٠٠٠ هذا أنا عَمُّكِ يا شَهد ؛

ياأُمّي الصغيرةَ ٠٠ والأخيره ٠٠

هذا أنا القابضة أصابعه الخمس ظلال ( طائفة المؤمنين القُدامى !!! ) ؛ أينما ذهبوا !!؛

وإلى أي ريحٍ تركوا أسِرَّتَهم عليها ؛

ومالوا ٠٠

أو اعتلوا وقتآ خفيفآ خافقا !؛

أضنى مِن وتر الندم !!!

٠٠٠ هلاّ تَشوَّفتِ يا شَهد ؛

ظِلالَ الأنبياءِ التي أطلقتها مِن كفّي !؛

وحامت عليك ؛

ثم أمرتها أن تُبللَ ريشها مِن مطري !؛

وتنثرهُ في عُروقِ كلامِكِ الآسر !!!

أيتُها الوردةُ النَبيَّةُ في بَرّيِّتِنا العمياء !!!

يا شَهدي

٠٠ أعرِفُ أنَّ بيتيَ بَعيد ؛

وبَلَدي في جُمهورية الساحلِ الذهبي !!!؛

لكنَّ ريح قَبرِ جِدِّتِكِ ( مُنيرة )

أقرب إلى جبينِكِ الزاهر 

آهٍ ٠٠ لو نَقَرتِ بإصبعينِ مِن يَدِكِ بابَ روحي ;

أو بالقلمِ الذي كنتِ تَخُطّينَ بِهِ التمارينَ الأُولى ؛

في مَحَبَّة أرضِنا الموحِشه !!!

آهٍ ٠٠ لو نَقَرتِ بِرُموشِكِ هواءَ روحي !!!

وآهٍ ٠٠ ياغيابَ أُمّيَ الغامرِ بالرسائل ٠٠ والمواويل !!

لماذا تَرَكتِها يا شَهد ؛

جَمرةٓ - كُلَّما مَرَّ عامٌ - أوغلَت في كَفّي !!!؛

وأضرَمَت لَهَفي عليها !!!

آهِ لو تَعرفينَ يا شَهد ؛

كنتُ ماقبلَ الحربِ الأخيرةِ ؛

أُحَمِّلُ عرباتَ جِنِّ أُمّيَ الرسائلَ ؛

وأسكُبُ بينَ رُفوفِها غُناء الحمام !!!؛

وعشرينَ لِترَآ مِن الحِنّاءِ ٠٠ وبَيضَ القِطَط !!! ؛

ثُمَ اطلِقُها إلى بريدِ الله !!!

لَكنها الثُكنات رابضةٓ ؛ وقد فاضت في الأعالي !!!؛

وباتتِ الآن يا شَهد ؛

أعلى مِن سلالم الملائكة !!!؛

وبنادقُ الجُنودِ أطولَ مِن أعمارِنا !!!؛

فيما رصاصتُهُم أكبرَ مِن حَبَّة الموز !!! ٠

يا شَهد ؛

مَن ذا سيحملُ رسائلي إلى أُمّيَ !؟ ؛

ومَن ذا الذي بعد ؛ سيحمِلُها إليكِ ؛

ياأُمّيَ الصغيرةَ ٠٠ والأخيرةَ ؛

مَن يا شَهد !!!؟ ٠
عدن ٠٠ اكتوبر 2003 ٠
هامشان : (( شَهد )) ابنة أخي الحبيب : مبارك سالمين ٠

(( مُنيره )) : اسم أُم الشاعر  ٠