adss

الجمعة، 19 يونيو 2020

# تضادُ الهُدنَةِ .. تضادُ البكتيريا المُقَدَّسه

 !!#
جمال الرموش

لم أرتعد !!,
حين جاءني مرتين ,
لم أقُل له عفوآ سيدي ,
إن بيتي ضَيِّقٌ بالغياب !!,
واصابعي تَعِبَت من فيض التحايا !!,
تحايا الظل !!,
لم اقُل لَهُ , إنني راكض نحو حجرٍ طائرٍ !, أو مطر بدائي !!,
ولم اقُل لَهُ ,
سأخلعُ عن جثتي الغموض !!,
وأُكنسُ من عتبات روحي !!,
مدى الأصدقاء الثعالب !!,
أو أهتف للرب !,
يارب قَدِّسني !!,
أنا بياضك النامي !!
وغُناؤك العالي !!,
وسُندُسُك !!,
فَقَدِّسني !!
***
لم أرتعد !!
حين جاءني مرتين ,
لم اقل له عفوآ سيدي ,
فاتني أُسبوع , لم أُصادقَ نساء .. ولاحجر !!,
ولم أُلاطف حبيبتي ( ماريا ) ,
أو أُحدِّقَ في جنون الجسد !!,
لم أقُل له ,
ومضيت..,
ضغطتُ على الله في الحلقِ !!,
ومضيت 
وحقيبتي خِرقة تجهشُ بالبُكاء !!,
وساعدي يعوي !!,
الثيابُ كأنها النُحاس ألبسها !!
أمامي السماء المضمحلة !!,
واحتدام الأناشيد !!,
أمامي الهجاية البارده !!,
وخلفي القبائل تبكي نهوضي !!,
خلفي الزفاف المراوغ !!,
وموت لايسعني , مهما أمُت !!,
حولي وأدركهُ !,
آس يولدُ في الحصى !!,
أُبارك مجده , مازلت !!,
حولي وأعرفهُ ,
وطني الذي يشبهني !!,
وطني نهري .. ونهاري الأول !!,
قمري , وصُورُتُهُ أنا !!!
***
لم أرتعد !!,
حين جاءني مرتين ,
لم أقُل عفوآ سَيِّدي !!,
إن ( عدن ) مملكة من غُبار !!,
إنتهازية ( اللات ) صاغها مهزلةً مُرَّةً !!,
وفِضَةً هالِكه !!,
ثم فَرَّ !!,
وذابَ في الفلوات !!,
لم أقُل لَهُ ,
القبائلُ قحبةُ العصر !!!,
ودُودَةُ الروح !!,
والنحاس يُقَطِّرُ رغوة التعب القديم !!,
لم أقُل ,
كانوا بدوآ بسطاء ,
وقد باعوا أغانيهم !!,
ليشتروا (جيتو ) من الأخطاء!!,
لم أقل له ,
لعشر دقائق سيدي ,
حتى أُرَمِمَ لغةً بهواء اعضائي !!,
وأقرأ رسائلَ البحر !!,
حتى أُصَفِّقَ لقلبي !!,
أو أُحَذِّرَ ( اصيل ),
كُن نبيهآ يابُنَي , للغيم والشاحنات !!,
لإنَّ إن مُتنا !,
سَنُقاسُ بمترين !!,
ونُدفَنُ في قبرين , كالأخشاب !!,
كُن نبيهآ يابُنَي ,
وأعطِ قفاكَ للقبائل !!,
لا تؤشر لهُم !!,
ولاتذهب بعيدآ ,
لاتكُن عنيدآ !!,
إلمَس رغبةَ الله في ثيابي !!,
وخُذ ساعدي رايةً لك !!,
وأمضِ !! .
***
لم أُساوم ٠٠
حين جاءني مرتين
لم أقُل لَهُ عفوآ سيِّدي
لم أقُل سادتي ؛ سُكوت ٠٠
أرجوكم سُكوت ٠٠
شجرٌ ينمو  في ساعديَّ الآن !!؛
لا توقفوه !!
سُكوت ٠٠
أرجوكم سكوت
ضؤ الآس ؛
يلمعُ في النحاس !!!؛
ويمنعني أن أخون ؛
لا تُربِكوه !!!٠
سُكوت ٠٠
أرجوكم سكوت ٠٠
لحظةٓ ٠٠؛ ويأتيني الله ؛
يضجُّ في روحي !!؛
وينام !!؛
لا تلمسوه ٠٠
لا تحسدوني !؛ أو تحسدوه !!!
سكوت ٠٠ أرجوكم ؛
لعشر دقائق - فقط -
إن ذاكرتي تئنُّ من القروح !!؛
وبكتيريا الرصاص تنبتُ بين حواف نوافذ بيتي !!!؛
وورقي !!!؛
ونهوضي ينكسر !!
لعشر دقائق - فقط -
حتى ألمسَ ضحكةَ الأولاد !!!؛
وهي تَشِعُّ في الجدران !!!؛
وأعترفُ بأنني لستُ وريثآ للغموض !!
أنا الشاعرُ الوغدُ !!؛
وأنظفُ مني ذلك الجُمركي ٠٠!!!٠
***
لم أرتعِد ٠٠٠
حين جاءني ذلك الرجل المُر ؛
وقادني في صباحٍ هزيل !!!؛
لفسحةٍ غامضه ٠٠
لم أقُل لهُ ٠٠
عفوآ أنتَ لاتشابهُ قلبي !!!
ولم أرتعد ٠٠
لأني إذا مِتُّ ؛
سأحرر قلبي  من الفوضى !!!؛
وأقولُ (( أصيل )) سيكسرُ زهرة الكبريت !؛ من بعدي ؛
ويلعقُ ندى الأقمار !!؛
ويصيح : أبي يُشبهُ (( عبود )) ؛
حين ماتَ عاليآ !!؛
أبي الذي لم يكظُمَ غيظه في قبرهِ - الآنَ - !!!؛
ما مال !!!٠
***
لم أرتعِد ؛
حين جاءني مرتين ٠٠
لم أقُل لَهُ صّدِّقني ؛
إن قبيلتي شعبي !!!؛
وشعبي مطرٌ يغني في عروقي !!!؛
وموجةٌ تساررُ رغبتي بألَقٍ لا يُحَد !!!
فصَدِّقني ٠٠
أنا الذي أبصرتها ٠٠٠
قبائلَ تُعَلِّمُ أبناءها وظائف الكبريت !!!؛
وتزهو لمسرة الدمِ وهو يَنِز !!!
أبصرتهُم يكشطونَ صوت القرنفل أمام الله !!!؛
وأبصرتهُ وطنآ يَغمُرونَهُ بالأسى !!!٠
أنا الذي أبصرت ٠٠
وقالوا : صه
نحنُ الخوارجُ !
خوارج عن خلاياهم !
خوارج عن مراياهم !
وصدَّقنا !
كم مرة صدَّقنا قبائلَ (( ماركس ))!!!؛
كم مرة تدفنُ أخطاءها في التراب !!!
وما صدَّقوني !
يارب أعطني الأمان
أنا حليفك !!
أنا حليبك !!
اعطني الأمان
يارب ٠٠!
إنهم كل يومٍ ينتزعون من جسدي برقه الشرعي !!!؛
ومن اعطافهِ الرغبات !!!
يارب ٠٠!
أُريدُ وطنآ لا تُباغِتهُ القبائلُ !!!
لا أُفارِقهُ !؛
لا يفارِقُني !
وطنآ نهريَ ٠٠ ونهاريَ الأول !!! ٠
عدن ديسمبر 1987 ٠
هوامش :
( ماريا ) طفلة الشاعر ٠
( أصيل ) طفل الشاعر ٠

(عبود ) واحد من أبسل فدائيي مرحلة التحرر الوطني ضد قوات الإستعمار

الأربعاء، 17 يونيو 2020

قناعة ..

لقد

أستغنيت عن الكهرباء تماما

و نزعت من قلبي كل مروحة ..

أعمل و أنام دوما و الكهرباء ما ( هلنيش ) ..

و حين تعود الكهرباء

الكل من حولي يغرق في الظلام

رغم وجود الكهرباء ..!!؟

( القناعة أفضل من التأفف لو تعلمون ..)


الأحد، 14 يونيو 2020

بلا قيمة ..!!؟

  • حمل كيسا به ثلاث ساعات يد ، كان يبحث عن مهندس ساعات ..

للوهلة الأولى أعتقدت إنها ساعات ذات ماركة عالمية ..

لكني تراجعت عن إعتقادي ذاك بالسقوط في الوقت ..

و إن كانت ماركة عالمية ما الذي يعنيه الوقت هنا ..؟!!

ترى الوقت يسقط في نفسه أيضا و يخرج من التاريخ ..

فما جدوى إصلاح الساعة في هذا الزمن العجيب سوى إضافة عبء الصرف على الفاضي ..