adss

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2019

معمعة ..!!

قدرك ،
أن تبقى معلقا ،
بين حنان " مجذوب " ،
و عاطفة " مطعفرة " ..
إفطم قلبك عن الشكا باكرا ،

،،،

لست وحدك يا صاحبي في المعمعة ،

فكل إمرء في الحي تأبط شكا قلبه معه ..

الأربعاء، 18 ديسمبر 2019

فيروز

و فيروز ،

أغنيةٌ تحملني

في شعاب الجبل ..

و تحطني هناك ،

حيث التلال ،

حيثُّ الظلال ،

حيثُّ الجميلاتِ المقل ..

هي الدلالُ

هي الجمالُ

هي الغزل ..

و فيروز ،

البسمةُ الحلوة ،

النابتة فوق الشفاة ..

و فيروز ، الملاك


و فيروز ، الحياة ..

مدونة عبدالباري الناشري



الأحد، 15 ديسمبر 2019

جمال مانتمنى ..!!

نحن فسادنا يا صديقي يبدأ من البيت ، إلا من رحم ربي ، فكل الفساد القادم من فوق طالع من تحت ..
قيل قديما :
الابن سفير أهله .
لذلك نحن الأصل ، و من يتصدر المشهد فرع منا .
و دوما أنا أقيس المسألة ببساطة و هي من خلال علاقتي بالمحيط الذي حولي من أهل و أصحاب و زملاء فإن وجدت من خلالهم الأمن و الأمان فالدنيا بخير ، و نحن عادة لا نجد مانطمح إليه من خلال من نعرفهم ، فكيف لنا أن نحصل على ما نطمح إليه من خلال من لا نعرفهم ..؟!!!!
هي فلسفة بسيطة ، نقيس من خلالها و ندرك أين نحن ذاهبون ..فقد قيل قديما أيضا :
العلة في النظام و ليس في الحكام ..
فالمجتمعات العربية بكل أسف يقدمون العربة دوما على الحصان ..
فمثلا ، أستعينوا بالصبر و الصلاة ، إن الله مع ( الصابرين ) و ليس مع المصلييين ..
إتقي شر من أحسنت إليه و سكتنا .. و هي في الأساس إتقي شر من أحسنت إليه ، بالمزيد من الإحسان ..
إبعد من الشر و غني له ..هي بالأساس إبعد من الشر و قني له ..أي أوجد له قنوات لتصرفه عنك .. و قديما قيل و كما تكونوا يولى عليكم ..
فكل القبح اللي فينا بات يحكمنا من فوق ..فمن أين لنا جمال مانتمني ..؟!!
مدونة عبدالباري الناشري



الجمعة، 13 ديسمبر 2019

طيب القلب عبدالرحمن عبدالخالق


طيب القلب
عبدالرحمن عبدالخالق
____________________________

كتب : عبدالباري الناشري
في مثل هذا اليوم من العام 2017 م ، غيب الموت أخي و صديقي طيب القلب عبدالرحمن عبدالخالق ..
و الذي رحل إلى العلياء ، حاملا معه معنى الكتمان الذي فطر قلبه ..
( هدني الصمت ، أوجعني ، رمى حباله و غل لساني ، كاد مخي يتفجر من طفح الكتمان .)#
عبدالرحمن عبدالخالق ، ( هو الزائد ) ..
صعدت روحه إلى السماء

و بقينا نحن تحت ..
سنعيش نحن النقصان

حيث هو الزائد ..
هناك فقط

سيتدبر أمره ببساطة

لا يحسده عليها أحد ..
عبدالرحمن عبدالخالق

28 يوليو 1958م كان ميلادك الأبهى ، و 14 ديسمبر كان و سيبقى يوما للخلود ..
عبدالرحمن عبدالخالق كتب ذات يوم قائلا : جدتي أحبتني كثيرا ، و منها تعلمت حب الناس ..
جدتي لم تعلمني كيف لا أخطئ لأنها تخطئ ، و الخطأ إنسان ..
جدتي تحب الحياة كثيرا ، لكنها لا تخاف الموت مثلي ..
كان هذا مقطعا من قصة كتبها حبيبنا الراحل عبدالرحمن عبدالخالق بعنوان ( جدتي ) إلى ذكراها العاطرة ..
حيث ختمها بالقول : ماتت جدتي و غادرت القرية و وحوشها البرية لتستلقفني المدينة ، لترميني من شارع لزقاق .. من فرحة إلى إنكسار .. و الوحوش هنا في المدينة إن كانت لا تقتل لكنها تدمي ، تخلف في القلب جروحا غائرة و تشق على الخدود مجرى لدمع لا ينضب ..
ماتت جدتي .. مات معلمي الأول .
و من أخي و صديقي الراحل القاص عبدالرحمن عبدالخالق أستعير هذا المقطع :
*هو حزني ، ولد معي بل هو بعض نسيجي .
حزني زاملني منذ ذلك العصر العجيب ، عصر سبق مولدي بمئات السنين - هذا ما يخيل لي دائما - عصر لا أتذكر منه سوى وحشة الفيافي و الكهوف ، و تنادي صهيل الأحصنة و صليل السيوف ، و حكايا من عصور غابرة ، يقال بأنها عامرة .
و أختتم من ذات( الحزن )الذي كتب :

*دعوني و حزني يا ههولاء ..!
لا تقتربوا من اسواره فهو محصن بدمي ، و جذوره بإمتداد شراييني .
أيؤذيكم حزني ..؟ اجزم أنه اكثر دعة و وفاء و حكمة منكم ..قد ينبت احيانا على وجهي كالشوك مغتسلا بما تجود به عيناي ، لكنه شوك الوردة الجميلة تعلوها قطرات الندى التي لا تمنع رائحة الورد من التسلل إلى أنوف العاشقين .
طيب القلب عبدالرحمن عبدالخالق ، كل الذكريات الجميلة العالقة في البال ، و كل تلك اللحظات الرائعة ستبقى بالقرب منا ، و لن يغيب .
سيظل عبدالرحمن عبد الخالق ( ذلك الحافز الرائع في حياتنا ، سيظل قصة نجاح ) كما قال صديقنا العزيز / خالد عمر باحسين .
لا شيء يبقيك بعيدا ..

عبدالرحمن عبدالخالق

في ذكرى رحيلك الثانية لك لروحك السلام و أنت في العلياء ساكن .

14 ديسمبر 2019
#(مطلع - خوف حلم - للقاص عبدالرحمن عبدالخالق )
مدونة عبدالباري الناشري


الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019

عجب !!

عالقون هنا
على حدود التخمة
بين ظمأ و ظلام و ضغط الحاجة
و إبن جلدتنا ( مبسوط ) و ( مزغطط )
عقبال ( القشعة ) الكبرى ..!!؟